كتب : اَخر تحديث : 2 يونيو 2020

إياكم والتسكع اخر الليل؟ فان برسي، فان بيرسي يحكي نموذج بسيط السير أليكس فيرجسون. هكذا كانت عظمة اليونايتد؟

بقلم الكاتب :ياسر الجبيحي

يحكي روبن فان برسي، فيقول : كان أول موسم لي مع مانشستر يونايتد . كن متقدمين في الصدارة ب١٥ نقطة ،

اعلامنا يجني أرباح هائلة، وأمور النادي المالية في الصدارة .
استقبلنا السيتي على ملعبنا ، وكن نمني النفس في الانفراد ب١٨ نقطة . كان كل شيء كمنظومة ٨٠٪ إلى ٩٠٪

في متناول اليد . لكن الذي حدث العكس . خسرنا المباراة، وعدنا إلى ١٢ نقطة ، وعندما يحدث هذا في البريميرليج ،

فإن عاتق المسئولية في انجلترا وبالذات في مدينة مانشستر، الكل تحسبهم ضمن إدارة النادي،

الكل يحاصرك ويحاضرك ويحفزك ، ويحذرك . في السوبر ماركت. عند محطة الوقود . ممكن يهرع إليك مجنون شوارع

وانت عند اشارة المرور، فيقوم بتوبيخك، وانت معصب، يكون ردك عكسي، وبالتالي الإعلام المضاد مايقصر،

فينتهي مستقبلك المهني .حتى في المطعم كل العيون ترمقك ، تلاحظها بنصف عين ، وتفهم لغتها وتقرأها ،

متى تكون سعيدة أو حزينة، أو معاتبة.
غالبا بعض المدربين، يصعبون الأمور على أنفسهم، ويفقدون الصائبة في إيجاد الحلول، بالذات عندما تتعقد أمامهم المشاكل

في إدارة منظومة من البشر الغير عادين، نخب المجتمع، فينهار الفريق ويخسر كل شيء، لذلك ليس كل مدربين كرة القدم مسئولين .
في مساء تلك الخسارة ، ذهب بعض اللاعبين للاستمتاع بأوقاتهم . علم السير أليكس فيرجسون بهم . فقام بتحطيمهم

بطريقة غريبة جدا، ربما لاتخطر على بال احد . علق صورهم على جدار غرفة تبديل الملابس .

وقال وهو يشير إلى صورهم اذا خسرنا الدوري ، فبسبب هؤلاء الاغبياء .
يضيف فان برسي ، لالا .. لن اذكر أسمائهم ، يكفي ما بهم ، لقد قام المدرب بتحطيمهم ،

ولو أراد أن يفعل فلم عن مكان تصرفهم، وكشف حقيقتهم الحمقى لفعل، لكنه أراد أن يرسل رسالة اولا لبعض اللاعبين الشباب في التشكيلة، وايضا حتى لا يفقدهم للأبد، فهم أيضا من ركائز النادي.
في كلمته المسائية ، عند ختام الحصة التدريبية، حذر الجميع ان حصل اي شيء، يشبه مافعله هؤلاء اللاعبين،

وكان يشير إليهم وكأنهم نكرة ، وكأنه عند كل تكرار ، كان يريد يختبر مدى صبرهم عالتوبيخ .
في الاخير قال : ان حدث مثل هذا قبل احراز اللقب، فإنني سأتخلص منكم عند أقرب سوق للانتقالات القادمة لايهمني

كم أحرز أحدكم من البطولات أو الأوسمة، أو لأي الأندية العملاقة لعب. وداعا للاستهتار، وداعا لاياااام التسكع اخر الليل .
نموذج من نماذج هيمنة مانشستر يونايتد على بريطانيا وأوروبا والعالم .
ليس التدريب فقط تكتيك وتكنيك ولياقة ورسم خطط، ممكن بسلوك بسيط تضيع كل الجهود.

 ملاحظة.
– روبين فان بيرسي.. لاعب هولندي من مواليد اغسطس ١٩٨٦.
– مهاجم . لعب مع فاينورد الهولندي في بداياته، من ٢٠٠١ إلى ٢٠٠٤ . ٦١ مباراة
– الارسنال ٢٠٠٤ إلى ٢٠١٢ . ١٩٤ مباراة
– مانشستر يونايتد ٢٠١٢ إلى ٢٠١٥ . ٨٦ مباراة
– فنار بخشة التركي ٢٠١٥ . ٥٤ مباراة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *