كتب : اَخر تحديث : 6 يناير 2020

فرانشيسكو توتي عشق لا ينتهي

تتنوع قصص العشق ، وتتناثر بعضها كالهشيم والبعض الاخر كالسيل الجرار ، يجرف العشاق إلى مالا نهاية ،

لتصل إلى اخر جزء للكرة الأرضية ، لا يستطيع أحد إيقافها .
عشقنا هنا ، ليس كمثل العشق الذي حدث بين ليلى العامرية وقيس ابن الملوح، أو روميو وجوليت ، انه عشق شعب حول أيقونة بشرية لم يختلف على عشقها الصغار اوالكبار،

المراهقين اوالشباب، النساء أو الرجال . نقشت ورسمت صوره على جدران المدينة التاريخية للاقليم والدولة الإيطالية ،

ولو كان الوشم قد انتشر، فإن صوره لن تخلو من سواعد شباب روما ، الامبراطور فرانشيسكو توتي ،

لم يقل احد بأنه مجرد لاعب كرة قدم ، بل صنع له تاريخ ، خطه هو بعقولهم جميعا ، حتى أصبح يدرس كمادة لتهذيب الأطفال ، وكنموذج منهجي لطموح الغالبية من شباب المدينة .

لاعب نادي روما الايطالي توتي

كان تاريخ ١٩٧٦/٩/٢٧م، هو ميلاد الإمبراطور الإيطالي الذي لو وضع اسمه لزعامة إقليم لاتسيو ،

مارفضه احد، وليس هنا مجال للسياسة القذرة ، ولكنه الحب للمعشوقة كرة القدم .
لم يكن توتي من عجينة اللاعبين العادين في كرة القدم، ليس على مستوى إيطاليا، بل على مستوى العالم ،

كان صانع العاب غير عادي ، له اسلوب خاص به ، في التعامل مع الكرة ، ويعتبر من اندر المواهب في جيله ،

لذلك أصبح من أعظم لاعبي كرة القدم في إيطاليا على مر العصور ، وعندما نذكر إيطاليا ، فحتما هنا يكون قد وضع اسمه بين أفضل لاعبي العالم تاريخيا ،

فرانشيسكو توتي عشق لا ينتهي في عالم كرة القدم

ولهذا اختاره بيليه ضمن قائمة أفضل ١٢٥ لاعب حي ، في العالم ضمن مرور ١٠٠ عام على الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا .
الذي وثق رابط هذا العشق بينه وبين جمهور روما واقليم لاتسيو وإيطاليا،

هو اخلاصه لناديه روما وبلده .. حيث انهالت عليه عروض من اندية عالمية ، مثل ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد وميلان ، رفض كل هذه العروض حبا في ناديه.
اختلقت الرواية قصص كثيرة ، لكن الحقيقة ربما هي التي ذكرها مراسل الصقر القطرية (لم أعد اذكر رقم العدد)

حيث توافقت مع إحدى حوارات اللاعب، وهي ان توتي كان قد نشىء عند والدته منذو نعومة اظافره، وهي قصة تشبه كثيرا، قصة فان دايك مدافع ليفربول الذي نشىء عند والدته، بعدما كان والده انسان غير سوي..

الفرق ان عائلة توتي كانت متماسكة نوعا ما، وكان الوالدان والاعمام يشجعونه،

عكس فان دايك الذي لم يجد الا والدته.
تولع توتي منذو نعومة اظافره، وبحماس منقطع النظير في كرة القدم ، اكتشفت ذلك والديه ،

فكانا يساعدانه في الذهاب للملاعب القريبة من المنزل، والبلدة.
انظم إلى صفوف شباب روما صغيرا ، وعمره
كان عند ١٣ عاما .
بدايته في الملعب كانت في خط الوسط المهاجم، ولعب لناديه وبلده إيطاليا أيضا مهاجم صريح ناجح لايشق له غبار،محرزا كبطلا قوميا كأس العالم ٢٠٠٦ لبلده مع رفقائه.

بقلم الكاتب الرياضي

ياسر الجبيحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *