كتب : اَخر تحديث : 18 ديسمبر 2019

 الكاتب: ياسر الجبيحي

للاسف دعوني انقل لكم تسلسل نفسي ذاتي قديم ، يحدث لي شخصيا .
ما يحدث لفرقنا اليمنية أمام أشقائنا العرب، يحدث لاشقائنا العرب، امام الفرق العالمية .. عمليه متتالية حسابية ،

يتصف بها الاحباط، سارت معي مرافقة في كل حياتي ومع ذلك لايزال عندي امل،

الله لو تدروا كيف تكون حالتي بعد انكسار الانتصار الذي يكون قد منحني ساعدة وانتشاء لا يوصفان .

– يخرج الأنصار ، بقليل من المسكنات ، والله لعبنا، قدمنا اداءا جيدا ، فارق الإمكانيات ،

لم نقدم لكرة القدم شيء ، كما يقدموا هم لها من الإمكانيات .
– بالله ماذا كان ينقص الهلال اليوم ليفوز على فلامنجو، ماذا ينقصه وهو بذلك الأداء في الشوط الاول، هل هي محاضرات،

جورجي جيسوس للاعبي فلامنجو عن الهلال ، بتلك الطريقة التقليدية ، عن طريق حبوب نفخ التواضع ،

الممزوجة بنوعية حترام المنافس، الذي عرفه عن الهلال من خلال تدريبه له ، مما بعث الرهبه للفريق ، مع أن فلامنجو رغم الثلاثة الأهداف ظهر فريق عادي ، ليس فلامنجو الذي نعرفه .
ام ما شاهدناه في الشوط الاول ، هو مجرد حماس لاعبي الهلال ، وعندما نفذ الذي في جوف البندق ،

خرج الهلال من نافذة المجد.

سلمو الأرض للخصم، ام ان الخصم لعب على اسكتشاف أرض خصمه في الشوط الاول ، فتركه يسرح ويمرح،

لثقته بزبدة الكعكة، مع أنه كانت هناك دقائق تظهر لنا بعودة الهلال في الشوط الاول، لكن الذخيرة حقيقة كانت قد زلجت بصدق،وظهر الفارق، الذي أظهره أفراد فلامنجو بأقل الامكانيات.

– العرضيات التي اشتكينا سنوات طويله منها محليا كيمنين ، هي أيضا مشكلة أشقائنا العرب عندما يلعبو خارجيا ،

ثلاث أهداف فلامنجو عرضيات بعضها تضحك من ولوجها المرمى .
كان كل شيء ممكن، لو لعبنا بدون حماس وتوزع الجهد لمدة ٩٠ دقيقة، فالتركيز ربما أيضا تقل لياقته الذهنية ،

لكنه لا ينتهي ابدا لو بقة اللياقة البدنية خلال ال٩٠ دقيقة فل ، وهذا ما افتقده الهلال ، ولكي تتأكدوا من كلامي

لاحظوا كيف هي الاخطاء التي ارتكبها لاعبي الهلال بعد نفاذ اللياقة، ركزوا عالبليهد كيف هي دخلاته بدون تركيز، حتى مراوغته تلك التي كاد يجي منها هدف للهلال، كانت غير مسئولة ، من لاعب محترف .
حماس البليهد كان يشير بأنه سيأتي بالعيد .. البليهد كان يلعب وهو فاصل كبس ذهنه مع قدميه ورأسه .

خرج مرفوع الرأس

– سالم الدوسري لاعب أكثر من طموحنا، لكنه تصرف اليوم أثناء الحيطة التي كانت تحمي حارس فلامنجو بإسلوب استفزاز

أو تضيع وقت، سلوك ما كان يجب أن يحدث، لانه يدل على عدم احترافية، وهذا أمور تدون في سجلات مراقبين الاندية العالمية.

– كيف لفريق عربي يلعب في أرضه، وجمهور منافسه يمليء الملعب، الا تخجلوا من أنفسكمر، تخيلوا نص جمهور الهلال

موجود ، المسافة من الاحساء للدوحة، أقرب من جده والرياض والقصيم والجوف من حبل الوريد، عن طريق منفذ سلوى.

– عصام الشوالي.. وغيره من معلقين .. يحرجون أنفسهم كثيرا في التعليق، احيانا تتحسر عليهم، بفعل الأداء..

من سنوات لم يتعلموا، احيانا تجدهم مجرد بوق لحفظ بعض الكلمات لاغير .. اليوم في الشوط الاول كان كذلك القائد

الذي يحث همم جنوده، ولكنه عجز في الشوط الثاني ماذا يقول .. صورة تتكرر كثيرار، والسبب عدم الإدراك للشيء،

علق بمصداقية احترافية، واترك كل شيء إلى اخر المباراة، عندها يكتمل الفرح مع مزيج الكلمات الخالدة التي في جعبة المعلق .

– عبدالله معيوف.. خرجاته لا تحمل اي اثر من المسئولية .. امام الترجي في تلك الكرة التي كاد يفقد بها عموده الفقري

وقلنا فيه شعر لم يقله قيس في ليلى، وهو اصلا لو ثبت بعقل مركز تحت خشباته الثلاث ما احتاج لذلك الجهد، لا تكونوا تنبهروا بالإعلام، فهو عنده شغل بيزنس في كل مايقوله، لم يعد هناك اعلام مقيم وناصح، فكله هراء ..

واليوم كانت الخرفنة الثانية في بداية الشوط الاول، كاد يقصم ظهورنا فيها، بالذات والفريق في كامل النشوة.

– الذي قهرني أكثر ذلك الطفل الذي يبكي ولا هم له ، الا كيف يواجه الصباح زملائه النصراويين والاتحاديين بالحارة اوالمدرسة ، بعدما كان نافش ريشه بغرور وكبرياء مريض خلال الأيام الماضية ،

إلى متى سنظل نزرع مفاهيم الأحقاد في عقول أطفالنا ، عوضا عن ماهية كرة القدم بالنسبة للشعوب، الا تكفى ما فعلته السياسة.

– في الاخير كعربي مكتسب عادات وتقاليد ، لعب الهلال وقدم الذي عليه، وبنجاح .. خرج خروج مشرف ، ورفع رأسنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *