كتب : اَخر تحديث : 12 ديسمبر 2019

خاص:موقع كورة شوت الجديد

بقلم الكاتب والناقد الرياضي أ-ياسرالجبيحى

ضياع الفرص احباط منكسر؟- ومحمد صلاح عدى مراحل اللاعب العربي المرتعش؟- لكن مستحيل يظل تركيزك
تسعين دقيقة ، ولا يرتبش
حسرا ت .. ما بعدها حسرات .. ضغط نفسي عالي يعيشه ، بعد كل فرصة ضائعة .. لوووم ذاتي ،

لايشعر به غير صلاح ، وربما (أم مكه) .تذهب الكرة في هجمة مرتدة ،بعدما اضاع محمد  صلاح إحدى الفرص السهلة .. فجأة يصاب احد لاعبي المنافس ،

بعد احتكاك بسيط مع هندرسون .. يتوقف اللعب ، فيعود صلاح إلى منتصف ملعبه ، معاتبا روحه بحسرة ،ازاي الكرة ده

ما سكنت الشباك .. منا كنت متأكد من دخولها المرمى .. دنه باشرتها بكل ثقة ،

هو ايه الذي وداها فوق العارضة بتلك السنتيمترات البسيطة ، مكنتي دخلتي ، هو ايه اللي حايشكي كده ، يعني حبكت .بعد المباراة ، وان لم يسجل كما فعل أمام سالزبورج ، دائما تزيد حوله المؤثرات الخارجية من جمهور واعلام ،ارتفاعا

في الضغط ، والتي لا تخل حتى من مكه بنته .. بابا ازاي ضيعت تلك الكرة .. مكنت حطيتها بدماغك افضل ..صلاح يعطيها نظرة ماكرة .. تعودت عليها .. امها تناديها : مكه .. ازاي انت كذا ، كل يوم ترغي في الكلام .

تصمت مكه وهي تسحب الجوال من يد ابوها ، وتذهب متبرمة بتذمر .. رامية بجسمها عالاريكة تقلب الجوال ..

 ضياع الفرص احباط منكسر

يرمي صلاح شنطته ، وبقية أغراضه بجوارها .. متجها إلى الحمام ، وربما سرير النوم على طول .
هواجس كثيرة تظل تطارد لاعب كرة القدم ، وبالذات المهاجمين الذين يفقدون استغلال عشرات الفرص السهلة ،

والتي لولم يكونوا من طينة المحترفين الكبار ، ولديهم عوائل راقية في الثقافة ، ما وصلوا إلى هذا المجد الذي هم فيه ،

واستمروا عالبساط الأخضر ينثرون ابداعهم .
– حكمة قديمة نسمعها من لخبراء .. اللاعب الذي يضيع الفرص ، هو الأقرب للتسجيل .. عندما تضيع فرص بنسبة 75٪ ، ف25٪ حتما ستسجل .
– وبخبرتي البسيطة ، اخبركم ، بأن لاعبي هذا العصر كتل بشرية غير عادية ، ليس اي لاعب يستطيع ،

أن يستمر في أداءه بين كل هذه المؤثرات ، الا لانه لاعب متطور ، يعمل تحت إدارة مدرب ذات كاريزما ،

لا تتكرر حولنا كثيرا ، فصناعة اللاعب أسهل من صناعته كأنسان ، إلى جانب أسرة تعي ظروف ابنها أو عائلها ، فتحرص على تهيئة كل الاجواء من أجل استرخاءه .

محمد صلاح عدى مراحل اللاعب العربي

– العب .. ضيع .. لكن لاتهتز .. لاتجعل المباراة تضيع من بين يدك .. لا تغار من زملائك .. تجاهل زميلك الذي يصرخ فوقك ،

فربما لايحب لك الخير ..أو ربما هو في حالة ، لا اتمناها لك ولا له ، لأنها تفقدك تركيزك .. المباراة ٩٠ دقيقة ،

كل دقيقة تستطيع تسجل فيها هدف .. اعمل لك هدف .. خلي في بالك ان زمن المباراة خمس دقائق ، وانظر كيف ستشعر ساعتها .الناس العاشقة المحبه لكرة القدم ، تنسى كل شيء ، الا الأهداف الجميلة ،

وبالذات التي تكون قيمتها مهمة ،

كتحديد مصير الفريق ، كهدف صلاح امام سالزبورج ، والذي زاده رونقا وجمالا ، المكان والزاوية والطريقة والاحساس

بما حوله ، لكم كم تتخيلوا ، لو كان ليفربول فاز بهدف نابي كيتا فقط كيف ستسقط الصحافة الإنجليزية غضبها على صلاح ،

وتأملوها بعد المباراة ، حتى نابي كيتا صاحب هدف السبق تجاهلته .لذلك صدقوا صاحب نظرية، كرة القدم تلعب في جزئيات صغيرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *