كتب : اَخر تحديث : 1 أبريل 2019

اتحاد جدة يقلب الطاولة علي الباطن ويلاقي النصر في نصف النهائي

 

حقق اتحاد جدة فوزا مثيرا على الباطن، اليوم الإثنين، بنتيجة 4 ـ 3، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة

(الجوهرة المشعة)، في ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.

وحول اتحاد جدة تأخره بهدفين إلى فوز كبير، في لقاء حضره 15 ألف متفرج، ليضرب موعداً مع النصر في نصف نهائي البطولة.

سجل لاتحاد جدة أليكساندر بريجيوفيش بالدقيقتين 44 من ركلة جزاء و 58، ومنصور الحربي بالدقيقة 69،

ورومارينهو في الدقيقة 72.

وأحرز للباطن يوسف المزيريب في الدقيقة 11، وكريسان وداكروز بالدقيقة 38، وجوناثان في الدقيقة 75.

الشوط الأول

بدأ اللقاء سريعاً من قبل الطرفين، وشهدت الربع ساعة الأولى من الشوط الأول أفضلية مطلقة لفريق الباطن،

وترجم ذلك لاعبه يوسف المزيريب، حيث سجل هدفا في الدقيقة 11 مستغلاً ضغف الرقابة من دفاع الاتحاد.

وهاجم الاتحاد لتسجيل هدف التعادل، وشكلت تحركات لاعبه رومارينهو قلقا لدفاع الباطن،

حيث هدد مرمى الباطن لأول مرة في الدقيقة 27 عندما سدد كرة زاحفة مرت بجوار القائم.

وضاعف كريسان داكروز النتيجة بالدقيقة 38 عندما استغل كرة مرتدة وضعها زاحفه على يسار حارس الاتحاد، فواز القرني.

واحتسب الحكم ركلة جزاء لفريق اتحاد جدة في الدقيقة 41 بعد الرجوع لتقنية الفيديو،

نجح الصربي أليكساندر بريجوفيتش في تسجيلها في الدقيقة 44.
استجمع لاعبو اتحاد جدة قواهم، بعد تقليص الفارق، وفرط البرازيلي رومارينهو في فرصة تسجيل

هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

الشوط الثاني

بدأ الشوط الثاني برغبة اتحادية في التعديل، قابلها تحفظ دفاعي لفريق الباطن، ونجح بريجيوفيتش في إدراك التعادل

لفريق اتحاد جدة في الدقيقة 58، بعد أن نجح في متابعة الكرة البينية التي وصلته على منطقة الـ 6 ياردات، واحتسب الحكم الهدف بعد الرجوع لتقنية الفيديو.

وتوج منصور الحربي، أفضلية فريقه في اللقاء، بعد أن نجح في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 69 بعد أن سدد كرة قوية في شباك المرمى، ثم سجل رومارينهو الهدف الرابع في الدقيقة 72.

ومن كرة مرتدة نجح فريق الباطن من تقليص الفارق في الدقيقة 75 بتسجيل الهدف الثالث عن طريق اللاعب جونثان بينتس، الذي نجح في مراوغة الحارس فواز القرني.

وحرمت العارضة فريق الباطن من تعديل النتيجة، عندما سدد جونثان كرة ثابتة بصورة رائعة بالدقيقة 82.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *