كتب : اَخر تحديث : 5 مايو 2019

ليفربول يحقق فوز ثمين في الدقائق الاخيرة علي نيوكاسل واصابه صلاح

حقق ليفربول فوز صعب وحافظ علي حظوظه في إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم،

بفوزه المتأخر على مضيفه نيوكاسل يونايتد 3-2، مساء السبت، في الجولة السابعة والثلاثين وقبل الأخيرة.

وأحرز أهداف ليفربول كل من فيرجيل فان دايك (13) ومحمد صلاح (28) وديفوك أوريجي (86)،

فيما سجل هدفي نيوكاسل كريستيان أتسو (20) وسالومون روندون (54).

وبهذه النتيجة، انتزع ليفربول (94 نقطة) الصدارة بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي (92 نقطة)

الذي يلعب مساء الإثنين أمام ليستر سيتي في ختام الجولة، أما نيوكاسل فتجمد رصيده عند 42 نقطة في المركز الرابع عشر.

وشهدت المباراة بين ليفربول ونيوكاسل تقلب بالنتائج ، وكان “الريدز” قريباً من الخروج متعادلاً لولا الهدف الثالث القاتل في الدقائق الأخيرة.

تشكيلة فريق ليفربول

وخاض ليفربول اللقاء بطريقته المعهودة 4-3-3، فلعب الكرواتي ديان لوفرين إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك

في عمق الخط الخلفي بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وأندي روبرتسون، وقام البرازيلي فابينيو

بدور لاعب الارتكاز، مقابل تحرك القائد جوردان هندرسون كلاعب وسط محوري، بمساعدة من الهولندي جورجينيو فينالدوم،

أما ثلاثي الهجومي فتكون من محمد صلاح وساديو ماني ودانييا ستوريدج الذي لعب مكان المصاب البرازيلي روبرتو فيرمينو.

تشكيلة نادي نيوكاسل

في الناحية المقابلة، لجأ نيوكسل إلى طريقة اللعب 3-4-3، فتواجد في الخط الخلفي كل من فابيان شار وجمال لاسيليس وبول دوميت، ووقف على الطرفين كل من خافي مانكيو ومات ريتشي،

مقابل تمركز كي سونج يونج في وسط الملعب، أما ثلاثي الهجوم فتشكل من أيوزي بيريز وكريستيان أتسو ورأس الحربة الفنزويلي سالومون روندون.

وافتتح فيرجيل فان دايك التسجيل لصالح ليفربول في الدقيقة 13 ، قبل أن يعادل نيوكاسل النتيجة

عبر كريستيان أتسو في الدقيقة 13 ، ومن ثم جاء الدور على النجم المصري محمد صلاح لإعادة فريق إلى التقدم من جديد في الدقيقة 23.

ليفربول يحقق فوز ثمين في الدقائق الاخيرة علي نيوكاسل

واندفع نيوكاسل نحو الأمام لمعادلة الكفة، وكان له ما أراد في الدقيقة 20، عندما رفع مانكيو كرة من اليمين،

فشل ريتشي في استغلالها لتصل إلى روندون الذي تصدى ألكسندر-أرنولد لمحاولته من خط المرمى، لكن أتسو تابعها دون رحمة في الشباك.

وبعد مرور 5 دقائق على بداية الشوط الثاني، تصدى أليسون لمحاولة جديدة من روندون، قبل أن يهدر ستوريدج

فرصة خطيرة في الدقيقة 51، بعد تمريرة على طبق ذهبي من ماني أطاح من خلالها بالكرة بغرابة نحو المدرجات،

وجاء الرد من نيوكاسل في الدقيقة 54، عندما وضع مانكيو الكرة أمام روندون الذي سددها بالزاوية السفلى لمرمى أليسون، محرزا هدف التعادل.

هدأ إيقاع ليفربول رغم حاجته للفوز، وكاد بيريز يهدي التقدم لنيوكاسل في الدقيقة 62، لكن كرته ارتدت من المدافعين،

وأجرى ليفربول تبديله الأول بإشراك السويسري شيردان شاكيري بدلا من فينالدوم،

قبل أن ترغم الإصابة صلاح على الخروج من الملعب إثر لعبة مشتركة مع الحارس دوبرافكا، ليدخل مكانه البلجيكي ديفوك أوريجي.

ومرت الدقائق التالية عصيبة على ليفربول الذي اصطدم بتنظيم دفاعي مميز من نيوكاسل

الذي اعتمد بدوره على المرتدات السريعة، وأراد مدرب ليفربول يورجن كلوب زيادة الكثافة العددية في منطقة المناورة

من خلال الزج بجيمس ميلنر بدلا من المدافع لوفرين، ليتحقق التعادل في الدقيقة 86،

عندما رفع شاكيري الكرة من ركلة حرة نحو منطقة الجزاء تابعها أوريجي برأسه بمساعدة من المدافع لاسيليس داخل الشباك.

وفشل نيوكاسل في معادلة النتيجة للمرة الثالثة، بعدما استبسل ليفربول في حماية منطقة جزائه،

رغم احتساب الحكم 8 دقائق كوقت بدل ضائع اثر إصابة صلاح.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *